تعرف على مبادىء النجاح الخمسة و الفعالة فى الحياة  - براين تريسى ( مترجم

http://kazamiza.net/

النجاح هو تحقيق أحلامك ..هو استغلالك الأمثل لطاقاتك..هو العلاقات الطيبة هو تحقيق ما تريده وتوده.. هو التعلم من الماضي والاستفادة منه.. أو هو نتيجة فشل متكرر أو هو التغلب على العادات السلبية..هو أن تكتشف ذلك.

 

ان الواقع الذي تعيشه الشعوب هو حقيقةً إنعكاس القيم التي يؤمنون بها، وإذا أردت أن تقيّم شعب أو مجموعة معينة فعليك أن تعرف القيم التي يعتقدونها، لأن القيّم هي المحرك الأساسي للشعوب، وهو ما يميّز شعب عن آخر، أو مجموعة عن مجموعة أخرى، أو فرد عن فرد آخر. وإذا أراد المصلحون أن يتقدموا بالشعوب أو بالأمم فعليهم أن يغيروا ويصلحوا القيم التي في صدورهم.

 

المبادئ

إن واقع الإنسان وكذلك واقع الشعوب هو نتيجة طبيعية لما يحملونه من قيم، وعندما تتغير القيم، تتغير الأعمال التي يقومون بها، ومن ثمّ يتغير الواقع الذي يعيشونه. فإنّ ساءت قيمهم ساء واقعهم، وإن صَلُحت القيم صَلُح الواقع تباعاً، «إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم».

 

تحقيق الإنجازات

تقوم حياة الإنسان على مبادئ أساسية، وهذه المبادئ هي التي تتحكم في اختياره للقيم التي يعتقدها. وما يؤمن به من قيَم، هو ما يصنع أخلاقه وسلوكياته.

فقد يختار الإنسان قيَم فاسدة إذا كانت تعطيه بعض النتائج التي يطلبها. فيختار الكذب مثلاً إذا كان يعود عليه بالمال. فهو لا يرى أن الصدق حسناً أو أنه خير من الكذب. فهو يرى الكذب حسناً مادام يعود عليه بالمال وبنتائج إيجابية حسب اعتقاده. فالمبادئ الأساسية للحياة هي التي تحكم الحسن والقبح بالنسبة للإنسان وفي نظره وعقله.

فمثلاً إذا كان الإنسان حامداً لله، فإنه يرى الصدق حسناً، بعكس الكافر بالله، فإنه لا يرى أي قيمة للصدق، بل القيمة الحقيقية للشهوة أو للحياة الدنيا.

 

وأخلاق الإنسان وسلوكياته، هي ما يصنع أعماله وقراراته اليومية. وكذلك فإن الأعمال التي يقوم بها بشكل يومي أو متكرر، هي التي تحقق أهدافه صغيرةً كانت أم كبيرة. وسلوكيات الإنسان هي عاداته وإنفعالاته اليومية. فهناك أناس مجتهدين مثابرين يبحثون عن تحقيق ذواتهم بأعمالهم ويضعون لأنفسهم خطط ورسالة، وهناك أناس كسالى، يتوانون بأعمالهم الأساسية، ويبحثون عن الدعة والراحة والمتعة الآنية. فهذه السلوكيات هي التي تحكم أعمال الإنسان بشكل يومي.

 

إن مجموع الأهداف التي يحققها الإنسان هي التي تصنع له الإنجازات عبر الزمن. فالأهداف اليومية التي يحققها الإنسان هي الخطوات التي تتقدم به نحو تحقيق الإنجاز الذي يشاء. وإن الإنجازات التي يحققها الإنسان هي ما يشكل ويصنع ويغير واقعه.

فأعمال الإنسان والتي تحقق أهدافه وإنجازاته وتصنع واقعه هي محكومة بسلوكياته وقد نصطلح هنا على السلوكيات بالأخلاق أو العادات أو التوجهات.

 

 

وهذه السلوكيات والتوجهات تحكمها قيَم الإنسان التي لا يتنازل عنها، والتي يكون لها قيمة أساسية في قلبه، وهذه القيَم قد تكون شهوات أو قيَم دينية أو قيَم اجتماعية. وإن اختيار الإنسان لهذه القيم يعتمد على المبادئ الأساسية لحياته.

https://www.almasiamarketing.com/offers/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9/#.WGdjZlN97IU

 

المبادئ الأساسية للحياة

 

1 – أنت الشخص المسؤول عن نجاحك

أفضل أيامك تبدأ حين تقرر أن حياتك ملك لك، دون أن يكون هناك من تميل أو تعتمد عليه – أو تلومه. أنت تتحكم تحكما كاملا في مستقبلك. صدق بكل قوة أنك ستفعل ما أنت مخلوق له. قد يكون ذلك صعبا بشدة أحيانا، لكن ارفض أن تسير على درب السابقين. صمم قواعدك الخاصة و ضع خطتك الخاصة للعمل. لن تجد سعادة أو نجاح حين تلعب في المضمون وترضى بحياة تقليدية أقل مما كان يمكنك تحقيقه.

 

2 – لا تعيد اختراع العجلة

في الواقع، لكي تنجح فأنت لست بحاجة لتخترع أي شيء. اختراع الجديد من الأفكار إنما هو طريق من الطرق الكثيرة لتحقيق النجاح الواسع، لكنه ليس الطريق الوحيد أو الضروري. حتما شاهدت الكثيرين يأخذون شيئا اخترعه غيرهم، ويضعون عليه لمستهم الخاصة ويبنون نجاحهم على إضافتهم هذه. ستيف جوبز من ابل لم يخترع الواجهة الرسومية، بل اكتشفها في معامل زيروكس، ثم طورها وجعلها حقيقة على الحواسيب الشخصية، ومثله فعلت مايكروسوفت.

 

3 – ليس هناك تقدم بدون حركة

ما لم يبدأ اليوم لن ينتهي في الغد. هناك أفكار عبقرية كثيرة لم نسمع عنها لأن الذهن العبقري الذي أنتج هذه الأفكار لم يعمل لتنفيذها وتحويلها إلى حقيقة. عدم الشروع في التنفيذ يعني ضمان الفشل بنسبة 100%. وعليه، ابدأ في الحركة الآن، وحاول توجيه حركتك نحو الاتجاه الصحيح. ما أن تبدأ في الحركة، ثم تجد أن كل خطوة تالية أسهل من سابقتها، وهكذا حتى تبدأ الرؤية تتضح أمامك، وتجد كل ما كان مبهما وقد أصبح واضحا ومرئيا، وما كنت تظنه بعيد المنال قد أمسى في متناول يدك.

 

4 – الإصرار يفوز دوما

قال وينستون تشرشل أن النجاح هو المضي من فشل إلى فشل دون أن يفت ذلك في عضدك أو يقلل من حماستك. تحتاج النخلة لأكثر من حجر تلقمها إياه قبل أن تترك ثمرها يهبط إليك، ولذا كن من الحرص ومن الذكاء بحيث لا تتوقف بعد أول محاولة وأول حجر، وتذكر أن الأنهار تشق أقصى الصخور – ليس بسبب قوتها – ولكن بسبب إصرارها المستمر.

 

5 – التركيز هو كل شيء

حين تكون مشغولا بمراقبة من ورائك ومن حولك، ستجد الناس تتخطاك وتسبقك. إذا لم تركز بقوة على شيء ما، فلن تكون فعالا بنسبة 100% في عمل أي شيء. نعم، تعدد المهام وعمل أكثر من شيء في نفس الوقت يجعلك تنتهي من أكثر من مهمة في وقت واحد، لكن بالتأكيد دقتك وإتقانك وفعاليتك ستقل في كل مهمة منها.

 

6 – الفشل ضروري

لا تترك نفسك تستيقظ يوما بعد مرور 75 سنة من عمرك لتتساءل ما الذي كان يجب عليك أن تحاوله ولم تفعل مخافة الفشل. فقط افعلها وكن راغبا في الفشل لتتعلم منه في طريقك. قلة قليلة من الناس تصيب الهدف من أول رمية سهم، بينما القسم الأكبر من الناس لا يصيب هدفه إلا بعد المحاولة الخامسة على الأغلب. إذا لم تنتهي الأمور اليوم على الوجه الذي أردته لها، فالغد فرصة جديدة لتكرر المحاولة بشكل مختلف، ولذا اجعل الفشل درسا آخر في طريق النجاح.

 

 

7 – الايجابية وقود الإبداع

الأفكار مثل مقود السيارة، تحرك حياتنا في الاتجاه الصحيح. النجاح يأتي من الطاقة الايجابية. يمكنك أن تختار أن تشغل نفسك بالسلبية التي تحيط بك، أو تقرر أن تفعل شيئا إيجابيا بخصوص حالتك. أنت دائما لديك الخيار. تذكر، السعادة عنصر من عناصر النجاح، وأسعد الناس لا يملك بالضرورة أفضل الأشياء، بل هم يستخدمون الطاقة الإيجابية ليحصلوا على أفضل النتائج الممكنة مما يملكون.

 

8 – يجب أن تؤمن بقدراتك وبنفسك

يجب أن تعثر على هذا المكان بداخلك حيث أي شيء ممكن. الأمر يبدأ بحلم. أضف إليه الثقة وسيتحول إلى إيمان. أضف إليه الالتزام ليتحول إلى هدف قريب تراه. أضف إليه العمل والحركة وسيتحول جزءا من حياتك. أضف الإصرار والوقت ليتحول حلمك إلى واقع.

 

9 – مساعدة الآخرين جزء كبير من كونك ناجحا

لطالما جاء الناجحون بأفكار ومشاريع جديدة، وطرق مبدعة لمساعدة الآخرين. هذا يعني أن أهدافك وأغراضك تساعدك أنت وكذلك تفيد الآخرين أيضًا. ستجد في الحياة أن نجاحك على المدى البعيد يتناسب بشكل مباشر بمقدار مساعدتك للمجتمع المحيط بك.

 

10 – النجاح رحلة طويلة مكونة من خطوات قصيرة

 

النجاح عملية مستمرة من النمو. إذا أردت أن تكون ناجحا، عليك أن تلزم نفسك ببلوغ معايير أعلى من تلك التي يلتزم بها الآخرون، وأن تجاهد كي تتقن وتتحسن وتتطور. كم من المرات رأيت فيها شركة ما وقد نجحت، لفترة من الزمن، ثم وقعت في دوامة الفشل. قد تمر فترة من الكسل على الانسان، وقد تقع شركة ما ضحية الضعف أو المنافسة. النجاح المستمر يعني التطوير المستمر حتى ولو لم يكن هناك حاجة لذلك. تذكر أن أعظم شيء في الدنيا ليس المكان الذي نقف فيه، بل الاتجاه الذي نسير فيه.


https://beautyclinicintanta.com/about/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-hair-transplantation/

أهم مبادئ النجاح - في كلمات

مبدأ رقم 1 :" ضع أهدافاً واقعية قابلة للتحقيق "

 مبدأ رقم 2 :" كفى تأجيلاً ، إبدأ الآن "

 مبدأ رقم 3 :" خطط لحياتك ، ولكن ليس كثيراً "

 مبدأ رقم 4 :" إبدأ بالأهم أولاً ثم المهم "

 مبدأ رقم 5 :" إعمل شيء واحد في الوقت الواحد "

 مبدأ رقم 6 :" قسم الأهداف الكبيرة لمهام صغيرة "

 مبدأ رقم 7 :" إبتعد عن مشتتات التركيز"

 مبدأ رقم 8:" إعشق ماتفعله وتفاني فيه "

 مبدأ رقم 9:" تعلم جيداً من أخطائك "

 مبدأ رقم 10:" إحتفل بأي نجاح تحققه فوراً "

 مبدأ رقم 11:" إبدأ مبكراً فالطائر المبكر يفوز بالدودة "

 تكنيك رقم 12:" تعامل مع المهام الصغيرة حالاً ولا تراكمها "

 مبدأ رقم 13:" قم بإداء المهام المتشابهة دفعة واحدة "

 مبدأ رقم 14:" أدر وقتك بكفاءة فالسر في الوقت "

 مبدأ رقم 15:" دوماً إستخدم جداول تنظيم الوقت "

 مبدأ رقم 16:" دوماً إستخدم مذكرة لتدوين ملاحظاتك "

 مبدأ رقم 17:" كثف تركيزك على مهام أقل "

 مبدأ رقم 18:" إعمل بخطوات محددة مضمونة ومجربة "

 مبدأ رقم 19:" تعلم الحيل والاختصارات الموفرة للوقت "

 مبدأ رقم 20:"اعلم أن مستقبلك هو محصلة ليومك "

 مبدأ رقم 21:"قم بتنظيم مساحة العمل الخاصة بك "

 مبدأ رقم 22:"قم بازالة الفوضى من حولك "

 مبدأ رقم 23:"كن منتجاً بينما أنت منتظر "

 مبدأ رقم 24:" تابع مهامك ورسائلك التذكيرية باستمرار "

 

 مبدأ رقم 25:" اقرأ التعليمات دائما قبل الشروع فى مهامك "

https://beautyclinicintanta.com/2016/10/26/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%86/



لقد اشتققنا مبادئ الحياة الأساسية للإنسان والتي تحكم حياة الإنسان ومصيره من سورة الحمد في القرآن الكريم. وقد يكون الإنسان واعياً لهذه المبادئ آخذاً بها، أو غافلاً عنها. ولكن هذه المبادئ هي التي تحكم طبيعة حياة الإنسان بشكل واعي أو بشكل غير واعي.

إن مصدر هذه المبادئ الأساسية هو المشيئة الإلهية، فوجودها من العدم والتي علّمت الإنسان سبيل ارتقائه في الحياة كان بسمه تعالى الرحمن الرحيم.

 

مبدأ الحمد

المبدأ الأول وهو أصل بقية المبادئ هو الحمد. فإما أن يكون الإنسان حامداً لخالقه أو كافراً. فيجب أن يكون المحرّك الأساسي في حيات الإنسان هو الحمد للخالق عز وجل، فتكون جميع قيَمه التي في قلبه، وسكناته وحركاته هو الحمد لله عز وجل، وذلك بمعنى آخر العبودية له عز وجل. وكمال العبودية لله هو الإخلاص له تعالى.

فالحمد يحكم القيم في قلب الإنسان، وبالتالي يحكم توجهاته وأفعاله وتصرفاته اليومية وأهدافه التي يسعى لتحقيقها. وبالتالي فإن واقع الحياة التي يعيشها الإنسان هو انعكاس مقدار حمده لله أو كفره به.

 

مبدأ الثقة بالله

يتفرع من الحمد لله الثقة بالله، أو بمعنى أخر التوكّل على الله. فالإيمان بأن مبدأ الوجود هو المولى عزّ وجل، فأعمال الإنسان ونجاحاته في هذه الدنيا هي بحول الله وقوته. فالثقة الإيجابية بالله هي محرك أساسي لأعمال الإنسان مهما كانت الظروف. ومن دون الثقة بالله يصبح الإنسان ضعيفاً ومعنوياته قد تنهار أمام أي صعوبات قد يواجهها. فعلى الإنسان المؤمن أن يتحلى بالثقة بالله في كلّ حالاته وظروفه.

 

مبدأ محاسبة الذات

لابد وأن يكون الإنسان محاسباً ومراقباً لنفسه في كلّ حالاته حتى يكون حامداً لله ومنضبطاً في هذه الحياة، ولا تكون حياته بهيمية. وبدون مراقبة الذات ومحاسبتها فإنه لا يمكن للإنسان أن يكون حامداً لله، وكذلك فإن حياة الإنسان بدون محاسبة ذاتية قد تتدهور ويخسر الدنيا والآخرة. فلا يقوّم الإنسان كمراقبته هو لذاته، ولا يمكن أن يحقق النجاحات والإنجازات إلا بالاجتهاد ومراقبة الذات ومحاسبتها.

ومن المراقبة والمحاسبة ينشأ التخطيط، فلا يمكن للإنسان أن يحاسب ذاته وهو لا يملك خطة أو مشروع أو أهداف أو رسالة يسعى لتحقيقها. فالحساب يأتي بمقدار تحقيق الإنسان لهذه الأهداف أو تقصيره فيها. وإن الإنسان الذي لا يحاسب نفسه سوف تصبح حياته هامشية ولا يمكن أن يحقق الحمد لله والغاية من وجوده.

 

مبدأ الاعتماد على الذات

والمراد بهذا المبدأ هو الاعتماد على أعمال الإنسان، فيجب على الإنسان أن يؤمن بأعماله في صناعة حياته وواقعه، ولا يعتمد على صنم أو شخص آخر أو أمل بلا عمل. وإن اعتماد الإنسان على أعماله نفسه بما آتاه الله من أدوات وآلات ونِعَم هو حقيقة الاعتماد على الله عزّ وجلّ والتوكل عليه.

وعندما لا يعتمد الإنسان على ذاته فإنّه يصبح عاجزاً عن العمل وتذهب حياته هدراً في تفويض حاجاته لغير أعماله. وإن تفويض حاجاته لأعماله هو حقيقة التفويض إلى المولى عزّ وجل الذي يحب أن يرى عبده يعمل ويأخذ بالأسباب الصحيحة للنجاح. والمولى عزّ وجلّ هو الذي خلق الحياة الدنيا ليبتلي البشر أيهم أحسن عملا. فهو يريد أن يرى أعمال عباده الحسنة فيكافئهم عليها.

وإن حقيقة اعتماد الإنسان على أعماله لتجاوز المحن والصعوبات ولتحقيق الإنجازات هو في الحقيقة ما يغير نفس الإنسان ويتطور ويرقى بها.

 

مبدأ طلب العلم

إن المحرّك الأساس للإنسان والذي يصنع واقعه في الحياة الدنيا والآخرة هو عقله. وإنّه بالعقل يحمد ويشكر، وبالعقل يكفر ويذنب. فسلاح الإنسان في شق طريق هذه الحياة والإنتصار فيها هو عقله، وهو ما يميزه عن بقية الموجودات.

والعلم هو غذاء العقل، فالعقل بلا علم يصبح ضعيف وعاجز، وكذلك يصبح الإنسان ضعيفاًعاجزاً. وكلّما زادت معلومات الإنسان المفيدة، زادت قدراته وأصبحت أعماله أكثر تأثيراً وقيمة. فالعلم هو أساسي لنجاح الإنسان في حياته، ولكي يحمد خالقه على نعمة العقل. بل إن العقل هو مفتاح النعم العظيمة، وقيمة الإنسان يحددها مستوى علمه وعقله.

فالقرآن الكريم يجعل العلم هو المحرّك الأساس للإنسان المؤمن والحامد لله «ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا». فلابد أن يكون الإنسان طالباً للعلم على كلّ حالاته، لأنّه خلق جاهلاً ضعيفاً، وبالعلم يقوى ويحمد ويقترب. وإنّ أفضل أعمال الإنسان بعد الفرائض هو طلب العلم، بل إن طلب العلم فريضة بعد الفريضة.

 

مبدأ طلب الكمال

طلب الكمال هو محرّك أساسي لتكامل الإنسان ونجاحه. وإذا فقد الإنسان الرغبة في الكمال فإنّه لا يمكن أن يطلب العلم، أو أن يلتزم بالقيم الصحيحة، ولا يمكن أن يحاسب ذاته، وبذلك لا يمكن أن يكون حامداً لله عز وجل. فطلب الكمال هو محرّك أساسي لحياة الإنسان وسعيه للتكامل والنجاح في هذه الحياة الدنيا والوصول إلى النعيم الآخروي.

وحقيقة الكمال هو الصراط المستقيم الذي إذا وصل إليه الإنسان واستقام فإنه سوف يصل إلى حمد الخالق ورضاه، وسوف ينال خير الدنيا والآخرة. إن طلب الكمال هو الذي يدفع الإنسان نحو الاجتهاد والكدح والحركة، وبالتالي التقدم والنجاح والفوز في الدنيا والآخرة.

 

ولا يقعد بالإنسان عن التقدم مثل عدم طلب الكمال والذي ينتج عنه العجز والكسل والإحباط والفوضى. وإن عدم طلب الكمال هو الذي يهدر طاقات الإنسان ويفوت عليه الفرص التي سوف تصبح حسرات في نفسه في الدنيا والآخرة. فأعمال الإنسان الصحيحة وحتى عباداته هي في طلب الكمال ورغبة في الوصول إليه.

 

المصادر

مدونة شبابيك

موقع قطوب طيبة

 

 

 

الان جاء دورك لتذكر لنا طريقة واحدة من طرق النجاح فى الحياة