صفات وسمات رائد الأعمال الناجح

صفات وسمات رائد الأعمال الناجح
صفات وسمات رائد الأعمال الناجح

صفات وسمات رائد الأعمال الناجح

 ان تكون رائد عمل ناجح ليس بالضرورة يقتصر على التفاني في العمل او التعلم من الاحداث المحيطة بك. وانما هناك عدد من السمات التي يكتسبها رائد العمل الناجح اثناء ممارسته لعمله والتعلم من الاخطاء والمواقف التي يتعرض لها.

 

فالتعلم هو نقطة محورية في طريقك لتحقيق هدفك المستقبلي وان تكون رائد من رواد الاعمال الناجحين. ,ولكي نتأكد من ارتباط تلك النقطتين ارتباطا وثيقا “التعلم – الممارسة” سأسرد لكم اليوم عدد من السمات والمهارات التي تستطيع تنميتها بنفسك من خلال ممارستك لأعمالك اليومية واكتساب السلوكيات المناسبة والمطلوبة لتأهيلك لتصبح ناجحا في مهنتك.

 

- صفات رائد الأعمال:

 

اشعر بالاستمتاع :

حب ما تعمل تجد ما تحب ….. هذا بالضبط ما ينطبق على رائد العمل الناجح. فاذا اردت يوما النجاح في عملك عليك بأن تحبه وتجد المتعة في كل شيء تقوم به ، احرص على عدم تفويت اي فرصة جديدة تأتيك لتتعلم منها ما يزيد من خبراتك ويوسع قدراتك العملية.

 

هل لديك هدف معين ..؟

هل سبق لك ووضعت هدفا ما نصب عينيك وحاولت الوصول اليه ..؟

رائد العمل الناجح هو من يحدد هدفا معينا ويحاول ان يذلل كافة الصعوبات في طريقه حتى يعمل على تحقيقه والنجاح . ولكي تتعلم جيدا وتدير عملك بكل ثقة ونجاح عليك ان تضع اهدافا سهلة المنال وتستطيع تحقيقها حتى لا تتعرض لخيبة امل وتفشل. فالاهداف الصعبة او المستحيلة التي قد يحلم بها البعض تقود الشخص لا محالة الى خيبة امل كبيرة تؤدي الى اكتئاب وضياع العمر هباءا.

 

لذا عليك ان تتحلى بروح ايجابية وتستمد الطاقة من كل ما يحيط بك وتنظر نظرة واثقة لقدراتك وما تستطيع ان تتعلمه وتحرص على اكتساب كل المهارات اللازمة وتتعرف على كل الجديد وتجمع كل هذا في مصنع فلترة بداخلك وتخرج منه ما يؤهلك لتحقيق هدفك والوصول للنجاح المنشود.

 

الرغبة :

رواد الاعمال الناجحون هم من يملكون رغبة عارمة في الوصول لتحقيق هدفهم. ويصرون على ذلك بكل ما لديهم من طاقة. كما انهم يحرصون على تحصيل المعلومات وتطوير الذات واكتساب المهارات وتنميتها سواء في الناحية العملية او الشخصية .

 

 في الواقع، هذه الرغبة أو العاطفة هي أساس جميع الإنجازات سواء في العمل أو في التعلم

 

الالتزام :

 

من خلال ملاحظتك المبدئية لأي رائد عمل ناجح ستجده ممن يحافظون على مبادئهم ويتمسكون بها ولديهم معتقدات ثابتة وراسخة في اذهانهم ويسيرون على نهج معين رسموه لأنفسهم. فعليك ان تتفاني في تحصيل المعلومات والمهارات التي تقودك في النهاية لتحقيق النجاح.

 

الاصرار :

لا تستسلم بسهولة … لا تجعل للفشل اي بصيص امل في قلبك …. لا تترك لأي ظرف او أزمة فرصة ولو ضئيلة لتتسرب لداخلك وتحطم معنوياتك وتثنيك عن الاستمرار في طريقك وتحقيق هدفك. عليك بإنهاء ما بدأته … كل فشل يقابلك في الطريق اجعله درجة من درجات سلم النجاح ترتقيها وتعلم منها كيف تعالجها وارتقي دائما للأعلى منها.

 

اجعل الثقة هي محركك واحرص على تغذيتها دائما بالايمان بمهاراتك وقدرتك على تحقيق النجاح والوصول للهدف.

 

العزيمة

حالما تُقرر أنّك ستبدأ مشروعك، سيتطلَّب ذلك مِنك أن ترسم خطّة واضحة، وتُعد أهدافك طوال فترة العمل على المشروع؛ لأن عمليّة إطلاق مشروع، ومُحاولة الكَسب منه عن طريق زيادة المبيعات، وزيادة عدد فريقك، يتطّلّب مجهودًا خارقًا للمُعتاد.

 

هذا الجهد الذي يُبذل، يحتاج مِن صاحبه أن يكون ذو عزيمة واضحة مِن البداية، تُحرِّكها طموحات مُعيّنة، عليه أن يظل يتذكّرها في أحلك الأوقات التي تمُر عليه في تنفيذ المشروع، وقبل تنفيذه أيضًا؛ وإذا فقدت عُنصر العزيمة، ستجد نفسك تنسحب في وسط الطريق؛ بسبب الضغط المُتزايد عليك.

 

رغبة في التعلُّم

إذا أردت أن تبقى نابهًا وفطِنًا، فلابُد مِن التعليم المُستمر؛ لأن العالم يتغيّر كُل يوم وكُل ساعة، والتقدُّم التكنولوجي يجعل التعلُّم أمرًا حتميًّا للبقاء في الصورة. اعلم جيدًا أن المُتعلمين فقط، وهؤلاء الذين يسعون إلى تطوير أنفسهم كُل يوم، هُم فقط الذين يتمكّنون مِن البقاء في السبق، والتقدُّم فيه، على الرغم مِن وجود بعض المُتنافسين.

 

إدخال التعليم نشاطًا أساسيًا في يومك، بعد الاستيقاظ مُبكِّرًا، ومُمارسة الرياضة، عن طريق قراءة كُتب جديدة، أو حضور دورة تدريبيّة ما لا ينتقص أبدًا مِن خبراتك، وإنّما يسمح لك بتطوير مهاراتك؛ حتّى تستطيع أن تستمر في تحقيق حلمك.

 

الثِقة

أن تكون لديك ثقة في مهاراتك، وقُدراتك، يجعل مِنك قادرًا على العمل تحت الظروف الصعبة والمُرهقة؛ لأنّك تعلم جيّدًا أن وراء إتمام المهام الصعبة، والثقة في إكمالها بالشكل المطلوب، دائمًا ما يأتي بنتائج مُثمِرة ومُبشِّرة.

 

الثِّقة هي أيضًا ما يُمكِّن رائد الأعمال الناجح مِن أن يقتنص الفرصة في وقتها؛ لأنّه يعلم ويثق جيّدًا فيما يريد، وفي أن هذه الفرصة هي ما سيُساعده على تحقيق أحلامه؛ ومن ثمَّ ينقل هذه الثقة إلى غيره.

 

 

سُرعة التأقلُم

للأعمال الخاصة، والمشروعات، وريادة الأعمال تحديدًا العديد مِن المُميِّزات، ولكن لها أيضًا عيوبها، مثل ظهور أمر طارئ كل دقيقة وكل ساعة، مِما يجعل اتخاذ القرارات أمرًا حتميًا، ويجعل أيضًا مِن رؤية كُل ما يُحيط بِك كرائد أعمال أمرًا مِن المُستحيلات، مهما كانت جودة وترابُط الخِطة التي رسمتها.

 

وهُنا تأتي أهمية القُدرة على التأقلُم، والتي تسمح لك بالتفاعُل سريعًا مع أي موقف تجد نفسك فيه دون توتر، وتُتيح لك أن تُصبح مرنًا أكثر، ومُتمكِّنًا من اتخاذ القرار الصحيح لحل المُشكلة الطارئة عليك أن تفعل دون أن تتوتّر أو تشعر بأن الأمور تنفلت مِن بين يديك.

 

شبكة علاقات كبيرة

أن تمتلك مجموعة كبيرة مِن بطاقات التعريف المهنية (Business Cards)، أو قائمة اتصالات طويلة على هاتفك الجوّال، لا يعني أبدًا أن شبكة علاقاتك واسعة، ولكنّه فقط يعني أن لديك أرقامًا كثيرة للتواصل، وهذا لن يفيدك في أي شيء.

 

إنشاء علاقات واسعة مع المُحيطين بك، أو المُهتمين بالمجال الذي تعمل فيه، هو أن تقوم ببناء علاقات قويّة معهم، تسمح لك بأن تلجأ لهم، أو تعرض عليهم خدماتك والعكس. هذه العلاقات عادة ما تسمح لك بمعرفة الأخبار قبل غيرك، وأيضًا الاستفادة مِن الفرص بنسبة أعلى مِن مُنافسيك.

 

النقطة المهمة هُنا، هو ألّا تجعل العلاقة قائمة على المنفعة فقط؛ لأن العلاقات الشخصيّة، والمودّة، وتقديم الخدمات عادًة ما يقوم بتقوية الروابط.

 

قُدرة عالية على البحث

 

السبب الأول وراء فشل مُعظم الشركات الناشئة، هو عدم القُدرة على دراسة السوق جيّدًا، وبالتالي مُشكلات جمّة في التسويق، وعدم القُدرة على معرفة حاجات ومتطلبات العُملاء، أو دراستها بشكل بحثيّ جاد.

 

كُل هذه المُشكلات حلّها بسيط، ويكمُن في استمراريّته: البحث الجيد. لا يمكن أن يظل رائد الأعمال مُعتمِدًا بشكل رئيس على البحث الأوّلي الذي أجراه؛ لأن العادات والمُعطيات تتغيّر بشكلٍ داِئم ومُتواصِل، وإذا لم تتم متابعتها بشكلٍ روتيني، فعلى الأرجح ستكون شركتك الناشئة مُعرّضة للفشل في الشهور الأولى.

 

الحصول على التمويل المُناسب

هذه النقطة تحديدًا ترتبط ارتباطًا وثيقا بإنشاء شبكة العلاقات الواسعة، ومِن أهم فوائدها هي مُساعدتك على إيجاد التمويل اللازم لمشروعك.

 

 

قد يُسيئ البعض فهم فكرة «التمويل المناسب»، ويتخيّلون أنها تُساوي عشرات الآلاف مِن الدولارات؛ حتّى يتمكّنوا من البدء في مشرعهم الخاص (مُعظم مشروعات ريادة الأعمال حاليًا تعتمد على الإنترنت بنسبة حوالي 69%) ، لكن تبعًا للعديد مِن الإحصائيّات، يُمكنك أن تبدأ مشروعك الناشئ بمبلغ حوالي 1000 دولار، لكن ـ فقط ـ إذا كُنت وضعت خطّة جيّدة، وتستطيع أن تعتمد على نفسك في إتمام العديد مِن المهام.

 

التضحية :

الامتياز …. لا يأتي مصادفة . فرجال الاعمال يستثمرون أوقاتهم وجهودهم من أجل تحقيق اهدافهم. واذا وجدت نفسك غير قادر على تقديم مثل هذه التضحية في سبيل نجاحك فعليك بالتخل من البداية عن الفكرة ككل ….!

لكي تصل للمرتبة العليا …. عليك بتكريس وقتك وجهدك وعقلك لتصل لما تحلم به.

 

ثمرة النجاح …. الفخر :

 

بالتأكيد من يحقق حلمه ويصل لهدفه له كل الحق في ان يشعر زهوا وفخرا بطريقه وما تحمله حتى يصل لهذه المرتبة.

 

وضوح الهدف.

 

البحث عن أسلوب معين في الحياة: مهنة ريادة الأعمال لا يمكن أن ترغب في النتائج فحسب، بل عليك أيضا أن تستمع بعملية الحصول على النتائج.

 

لا يخافون الفشل: لماذا يخشى الناس من أن يكونوا رواد أعمال؟

هناك عدة تخوفات تتبادر إلى ذهن المستثمر وهي:

* عائلتي تعتمد على شخصي لكي أؤمن لها دخلا ثابتا.

* أتحمل التزامات شهرية تحتم علي الوفاء بها.

* مدخراتي وأصولي قليلة وأعتمد عليها.

* الكل ينبئ بأن أفكاري لن تنجح.

 

فالخوف من الفشل يحرم غالبية الناس من تنفيذ أفكارهم الرائعة ومن متابعة أحلامهم، إننا ندفع الثمن غاليا من جراء خوفنا من الفشل الذي يمثل عقبة قوية في طريق النمو والتطور.

 

يقول (لي لاكوكا) الرئيس التنفيذي السابق لشركة كرايسلر موتورز: << الخوف من الفشل يجلب الخوف من مواجهة المخاطر. أنت لا تستطيع أن تحصل من الحياة على ما تريد دون التعرض لبعض المخاطر>>.

 

سبب آخر يجعل الناس يمتنعون عن البدء في عمل تجاري خاص بهم يتمثل في أنهم ينظرون إلى المشكلات بدلا من النظر إلى الفرصة المتاحة.

 

هناك من يكون عنده أفكار بارعة لكن يتركها بسبب أن هناك فرصة مماثلة لفرصهم موجودة مسبقا، إن مجرد وجود منافس في مكان ما لا يعني عدم توفر فرصة لك.

 

واقع العمل التجاري أن معظم رواد الأعمال لا يمتلكون منتجا أو خدمة تدر لهم عائدا كبيرا، وهؤلاء الناس في الغالب لا يكونون أول الداخلين ولا حتى ثاني الداخلين في أسواقهم، وهم في الواقع يقلدون منتجات الشركات الأخرى وأحيانا يطورون أفكارا بصفة مستقلة شبيهة بأصحاب المنشآت الأخرى، وفي حالات أخرى يمكن وبكل سهولة تتم تقليد الفكرة الأصلية لصاحب المنشأة.

والأساس من كل ذلك هو المحاولة،  وإذا حاولت قد تفشل، وإذا لم تحاول فلن تعرف ما إذا كان بإمكانك أن تنجح.

يتعين عليك أن تتسلح بالثقة والحماس، وإلا فإنك سوف تسقط من أول إشارة على وجود مشكلة.

فرواد الأعمال لديهم نوع من الثقة في الاعتقاد بأنهم لربما بمقدورهم معرفة أشياء لا يراها الآخرون.

 

شخصيات حالمة:

كما قالت وولت ديزني <<إذا بإمكانك أن تحلم بشئ فإن بإمكانك تحقيقه>>

ذلك هو الخلاف الجوهري بين الكثير من رواد الأعمال والأشخاص التقليديين.

 

فاعلون: رائد الأعمال هو شخص فاعل وليس مجرد حالم.

فهو شخص عملي، ولا يجلس دون فعل شئ ويشتكي، بل هو يفعل،

 لا يقبل، لكنه يسأل بصوت عال: لماذا لا يمكن فعل ذلك؟

 

لا يستسلمون للعوائق:

يقول الروائي الأمريكي جيمس فاريل: <<إذا تركت الظروف توقفك عن العمل فإنها سوف توقفك دائما>>

يجب على رائد الأعمال أن يتوقع إحباطات متكررة.

 

- سمات رائد الأعمال الناجح :

1. المثابرة/وضع الأهداف.

2. القدرة على بناء العلاقات الإنسانية.

3. القدرة على التواصل.

4. الانضباط الذاتي.

5. التعامل مع الفشل.

6. الثقة بالنفس.

7. تحمل المخاطر.

8. أخذ المبادرة وتحمل المسؤولية الشخصية.

9. الطاقة والنشاط.

10. تحمل الغموض.

11. القدرة على التفكير الابتكاري.

12. استخدام الموارد الخارجية.

13. المعرفة الفنية.

14. قدرة التعامل مع الأرقام.

15. حساسية التعامل مع النقود.

 

16. المعرفة العلمية.

Write a comment

Comments: 0