8 خطوات لادارة الوقت والتخلّص من التسويف

8 خطوات لادارة الوقت والتخلّص من التسويف
8 خطوات لادارة الوقت والتخلّص من التسويف
http://kazamiza.net/

أهمية الوقت

إن الوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها.

العمر محدد ولا يمكن زيادته بحال من الأحوال ”مورد شديد الندرة .

مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفني .

مورد غير قابل للبدل أو التعويض .

يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه .

 

 

حقائق عن الوقت

(نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية)

20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.

يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.

يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.

يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.

يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.

يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية...).

يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.

يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.

الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخري).

 

ويمكن إضافة هذه المعلومات لتساعدنا في فهم عملية إدارة الوقت

ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.

الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.

اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.

أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له، فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.

إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.

 

 

فوائد الإدارة الجيدة للوقت

إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.

التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .

تحسين نوعية العمل.

تحسين نوعية الحياة غير العملية.

قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.

قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.

تحقيق نتائج أفضل في العمل.

زيادة سرعة إنجاز العمل.

تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.

تعزيز الراحة في العمل.

تحسين إنتاجيتك بشكل عام.

زيادة الدخل.

 

 

لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟

لا يدركون أهمية الوقت .

ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .

يستمتعون بالعمل تحت ضغط .

سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .

عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .

 

سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت

1- لا يوجد لدي وقت للتنظيم

يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!

من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.

وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.

 

2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم

في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.

(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.

لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .

 

3- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت

من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.

أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.

وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.

 

4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت

افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.

ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.

 

5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.

لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:

 

لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!

ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.

 

6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!

تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.

 

 

سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي توفير الوقت

تحديد الهدف .

التخطيط.

احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List .

التحضير للغد .

استخدام أدوات تنظيم الوقت .

انشر ثقافة إدارة الوقت .

عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .

لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).

لا تكن مثاليا .

رتب أغراضك .

الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).

لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .

التحضير للمهام المتكررة Check List .

تجميع المهام المتشابهة .

ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).

تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .

المساومة في تحديد المواعيد .

لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .

لا تهمل كلمة ” شكرا .

لا تقدم خدمات لا تجيدها .

تعلم القراءة السريعة .

استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر .

لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .

علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .

استخدم التليفون بفاعلية .

تنمية مهارات التفويض .

اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .

--

 

 


https://beautyclinicintanta.com/about/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-hair-transplantation/

 

 

لتنجح في الوصول إلى أعلى المناصب في الحياة وتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاح عليكَ أن تراعي عنصر الوقت الذي يُعتبر أساساً لأي نجاح وأي تقدم في الحياة، فيما يلي سنقدم لك مجموعةً من النصائح التي تساعدك على إدارة وقتَك بشكلٍ جيد بعيداً عن كل أشكال المماطلة والتسويف.

 

أولاً: السيطرة على الوقت

لتنجح في إدراة وقتك بشكلٍ جيد بعيداً عن التسويف عليك أن تحاول السيطرة على وقتك عن طريق تنظيمهِ وتحديد الأولويات التي يجب أن تقوم بها، وذلك لكي تتجنب العديد من المشاكل التي ستقع بها بكل تأكيد في حال لم تتمكن من السيطرة على وقتك الثمين.

 

ثانيّاً: الالتزام بالقوانين

عليك أن تلتزم بكل القواعد والقوانين إن كان في عملك أو في حياتكَ الشخصيّة، وهذا لكي تنجح في تنظيم وقتك وتوزيعه بشكلٍ عادل لإتمام كل الواجبات دون أن تتعرض لمشكلة التأجيل والتسويف.

 

ثالثاً: عدم المماطلة

تؤثر المماطلة على حياة الإنسان بشكلٍ سلبي وتتسببُ في تأخيرهِ عن تحقيق كل الأمنيات والأحلام التي يسعى إليها، لهذا إذا أردت أن تكون إنساناً ناجحاً عليك أن تستثمر وقتك عن طريق إنجاز كل الأعمال الموكلة إليك في الوقت المناسب بعيداً عن المماطلة والتأجيل.

 

رابعاً: الاستيقاظ المبكر

لكي تنجح في استثمار وقتك بشكلٍ جيد دون أن تهدر أي دقيقة أو ثانية فيه عليك أن تستيقظ بشكلٍ مبكر يوميّاً، وهذا لكي تستغل النهار من بدايتهِ لإتمام كل الأعمال بسرعة وفي الوقت المحدد لها دون أن تتعرّض لمشكلة التسويف.

 

خامساً: وضع خطة مناسبة

لتنجح في إتمام كل الأعمال والمهام في الوقت المناسب عليكَ أن تسعى لوضع خطة عمل منظّمة وأن تدوّن فيها كل الأعمال والواجبات التي تسعى لإتمامها مع تحديد وقت زمني لكل عمل، مع الحرص على التحقّق من هذه الخطة بين الحين والآخر.

 

سادساً: تحديد وقت للراحة

لكي تنجح في إدراة وقتكَ بشكلٍ إيجابي ومُتقن عليك أن تقسّم أعمالك مع الحرص على جانب مهم جداً وهو تخصيص وقت للراحة الشخصيّة، وذلك لأنّ العمل بشكلٍ مستمر دون أخذ أي قسط من الراحة يتسبّب في إصابتك بالإرهاق والتعب الذي ستضطر بموجبهِ إلى تأجيل أعمالك إلى يومٍ آخر.

 

سابعاً: طلب المساعدة

في حال لاحظت بأنك تشعر بالتعب والإرهاق وبأنك عاجز عن إتمام كل المهام في الوقت المحدد، عليك أن تطلب المساعدة من أحد الأشخاص الذين تثقُ بهم، بدلاً من تأجيل الأعمال.

 

ثامناً: الابتعاد عن الانترنت

خلال ساعات العمل عليك أن تبتعد عن كل الأماكن التي يتواجد فيها الانترنت، وذلك لكي لاتضيّع وقتك في تصفح تطبيقات وإشعارات وسائل التواصل الاجتماعي كالتويتر والفيسبوك.

 

بهذه الخطوات البسيطة ستنجح في إدارة وقتك بشكلٍ منظّم بعيداً عن كل أشكال التسويف والتأجيل.

https://beautyclinicintanta.com/2016/10/26/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%86/



 

10 أخطاء شائعة في إدارة الوقت

 

هل تدير وقتك بشكلٍ جيد؟ إن كنت كالكثيرين فقد لا يكون جوابك إيجابياً تماماً، فربما تشعر بالإرهاق لأنّه يتوجب عليك في أغلب الأحيان العمل حتى ساعة متأخرة لتنجز أعمالك. أو قد تقضي حياتك غارقاً في المشاكل، ممّا يجعلك مُجهداً ومُحبطاً للغاية.

 

يعلم الكثيرون أنّ باستطاعتهم إدارة وقتهم بشكلٍ أكثر فاعلية، لكن قد يكون من الصّعب بمكان أن نُحدّد الأخطاء التي قد نقع فيها، وأن نعلم كيف باستطاعتنا التحسُّن في هذا المجال، فإن أدَرنا وقتنا بشكلٍ صحيح سنُحقّق إنتاجية غير مسبوقة في العمل ونقلّل من الإجهاد الذي نتعرّض له، كما سيكون بإمكاننا تكريس الوقت اللازم للعمل على المشاريع الهامّة وذات المردود الكبير والتي بإمكانها أن تصنع فارقاً حقيقياً في مشوارنا المهني، باختصار... المشاريع التي تجعلنا أكثر سعادةً.

 

سنسلّط الضوء من خلال هذه المقالة على عشرةٍ من أكثر الأخطاء شيوعاً في إدارة الوقت، لكي نحدّد الاستراتيجيات والنصائح التي نستطيع استخدامها للتغلب عليها، والتي هي:

 

1. الإخفاق في وضع قائمة بالمَهام "غير المُنجزة":

 هل سبق وشعرت بالتذمُّر لنسيانك إنجاز أجزاء هامّة من العمل؟ إن كنت كذلك، فقد يكون السبب وفوق كل شيء هو أنّك لا تستخدم قائمة المهام غير المنجزة. أو أنك لا تستخدمها بفاعلية.

 

تعتمد مهارة الاستخدام الفعّال لقائمة المَهام غير المُنجزة على ترتيب المَهام في قائمتك وبحسب الأولوية، كثير من الناس يستخدمون الترميز (هـ ، ق) حيث يرمزون بـ (هـ) إلى المهام البالغة الأهمية ويرمزون بـ (ق) إلى المهام القليلة الأهميّة، تستطيع تبسيط الأمر بدلاً من ذلك باستخدام الأرقام (أي المهمّة رقم /1/ تليها المهمّة رقم /2/ وهكذا... من الأهم إلى الأقل أهمية).

 

إن كان لديك مشاريع ضخمة وتحرص عليها ضمن قائمة المهام الخاصة بك، فقد تكون البنود الخاصة بها غامضة للغاية أو غير فعالة. فقد تكتب على سبيل المثال: "اقتراح ميزانية للشركة" لكن ماذا يتبع ذلك؟

 

إنّ انعدام بعض التفاصيل هُنا قد يسبب لك المُماطلة، أو قد يجعلك تفتقد للخطوات الرئيسة، لذا تأكّد من تحويل المهام أو المشاريع الضخمة إلى خطوات مُحددة وقابلة للتنفيذ كي لا يفوتك بعدها أيّ شيءٍ هام.

 

تستطيع كذلك استخدام برامج العمل لإدارة أعمالك، وذلك عندما يكون لديك العديد من المشاريع الضخمة التي تحدث في آنٍ واحد، فبرامج العمل تسهل عليك إدارة مهامك بفعالية.

 

2. عدم وضع أهداف شخصية:

 هل تعلم أين تريد أن تكون بعد ستّة أشهر من الآن؟ ماذا عن السنة القادمة؟ أو حتّى السنوات العشر القادمة؟ إن كنت لا تدري فإنّ الوقت قد حان لكي تضع لنفسك بعض الأهداف الشخصية.

 

إنّ وضع أهدافك الشخصية هو أمرٌ أساسيٌّ لإدارة وقتك بأفضل شكل ممكن، لأنّ الأهداف تعطيك الغاية الرؤية، لكي تعمل على تحقيقها. عندما تعلم أين تريد أن تذهب تستطيع إدارة أولوياتك ووقتك ومواردك لكي تصل. تساعدك الأهداف كذلك في تحديد الأشياء التي تحتاج إنفاق وقتك عليها والأشياء التي هي مجرّد إلهاءات، لتتعلّم كيفيّة وضعٍ أهدافٍ ذكيّة وفعّالة عليك قراءة نظرية "لوك" في وضع الأهداف، حيث ستتعلّم كيفية وضع أهداف واضحة ومحددة ومُحفّزة.

 

3. عدم ترتيب الأولويات:

 تخيّل أنّ مُساعِدتك تحتاجك في الحال للتعامل مع أمرٍ طارئ، لكنّك في معتركٍ من الأفكار التي تعصف بذهنك بشأن زبونٍ جديد، وقد استحضرت للتو فكرةً رائعة متعلقةٍ بحملة التسويق الخاصة به، لكنّك قد تخاطر بخسارتها بسبب حالة الطوارئ هذه.

 

قد يكون من الصّعب في بعض الأحيان أن تعرف كيف ترتب أولوياتك، خاصّة عندما تواجه كمّاً من المهام التي تبدو عاجلة. لكن ومع ذلك، من الأساسيِّ أن تتعلّم ترتيب مهامك بشكلٍ فعّال وبحسب الأولوية إن كنت تريد إدارة وقتك بشكلٍ أفضل.

 

تعتبر مصفوفة ترتيب الأعمال بحسب الأولوية إحدى الأدوات المُساعدة على ترتيب الأولويات بشكلٍ فعّال، والتي تساعدك على تحديد إذا ما كانت المهمَّة شديدة الأولويّة والإنتاجيّة أو ذات قيمة منخفضة، لتملأ جدول أعمالك. فإن كُنت تعرف الفرق بين هذه المهام، ستدير وقتك بشكل أفضل للغاية خلال اليوم.

 

4. الفشل في إدارة المقاطعات:

 هل تعلم أنّك قد تخسر أكثر من ساعتين من وقتك يومياً بسبب المقاطعات؟ فكّر مليّاً كم ستُنجز من المهام إن استطعت استعادة ذلك الوقت الضائع؟

 

تمنعنا المقاطعات من الوصول إلى حالة التدفق (والتي هي حالة من الرّضى التام تجعل المهام تبدو غير مُتعبة وذلك عندما نندمج فيها بنسبة 100%)، سواءً كانت هذه المقاطعات تأتينا عن طريق البريد الالكتروني أو عن طريق الدردشة مع زملاء العمل أو المكالمات الهاتفية مع الزبائن. من الأساسي أن تعلم كيف تقلّل من المقاطعات وتديرها بشكلٍ فعّال إن كنت تريد التحكُّم بيومك وتقديم أفضل ما لديك من عمل. فعلى سبيل المثال: عندما تحتاج للتركيز أغلق برامج الدردشة، ودع النّاس يعلمون بأنّهم يقاطعونك أغلب الأحيان. كما يجب عليك أيضاً أن تتعلّم كيفية تحسين تركيزك حتّى عندما تتعرّض للمقاطعات.

 

5. التسويف:

 يحدث التسويف عند تأجيلك للمهام التي ينبغي أن تركّز عليها الآن، فعندما تؤجّل أمراً ما، تشعر بالذّنب لأنّك لم تبدأ به بعد، وتخشى القيام به فيما بعد، وفي النهاية سيكون كلُّ شيءٍ قد فاتك عندما تفشل في إتمام العمل في الوقت المحدّد.

 

قد تكون استراتيجية "العشر دقائق" مفيدة للغاية، وهي أن تبدأ العمل على المشروع لعشر دقائق فقط. فغالباً ما يشعر المسوّفون بأنّ عليهم إتمام المهمّة عن آخرها، وهذه التطلعات الكبيرة تجعلهم يشعرون بالارتباك والقلق، فبدلاً من ذلك ركّز على تكريس القليل من الوقت لتبدأ، وهذا كلّ شيء.

 

قد تجد أيضاً أنّه من المفيد استخدام خطط العمل، والتي تساعدك على تحويل المشاريع الكبيرة إلى خطواتٍ يمكنك التحكم بها، ولهذا السبب سيكون من السهل عليك أن ترى كلّ ما تحتاج إليه لإتمام المشروع، ولهذا السّبب أيضاً تستطيع إنجاز مهام صغيرة من المشروع في وقتٍ محدّد، فقيامك بهذا الأمر يحدُّ من شعورك بالارتباك في بداية المشروع الجديد.

 

6. تحمُّل الشيء الكثير:

 هل تجد صعوبةً في قول كلمة "لا" للآخرين؟ إن كنت كذلك، فقد يكون لديك الكثير من المشاريع والالتزامات بين يديك، وهذا ما قد يصيبك بإجهادٍ وضعفٍ في الأداء وانخفاضٍ في روحك المعنويّة. أو قد تكون "مديراً جزئياً" تُصِرُّ على التحكّم في كلّ شيء وإنجازه بنفسك، لأنّك لا تثق بأنّ أيّ أحدٍ آخر سينجز العمل بالشكل الصحيح. ممّا قد يتسبب بمشكلة لدى الكثيرين وليس فقط لديك. بعبارةٍ أخرى، إنّ تحمُّل الشيء الكثير هو استغلالٌ سيءٌ لوقتك، وقد يجلب لك السمعة السيئة كالعجلة في الإنتاجية والعمل الغير مُتقن.

 

لكي توقف هذا الشيء، تعلّم الفن الرّقيق في قول كلمة "نعم" للشخص و "لا" للمَهمّة. تساعدك هذه المهارة على إثبات ذاتك بحيث تبقى محافظاً على المشاعر الطيبة بينك وبين الآخرين. فإن بدأ الآخرون يعتادون قبولك لطلباتهم، فتعلّم كيف تفكّر في بقائك صامداً وهادئاً تحت الضّغط.

 

7. البراعة في الانشغال:

 انشغال البعض يجعلهم عجولين بشكل كبير، فالمواعيد النهائية باتت قريبة للغاية، والرسائل الالكترونية ليس لها نهاية، بالإضافة إلى أكوام الملفات التي تحتاج إلى الدراسة، والسباق المشتعلٌ قبل عقد الاجتماع، يا له من جوٍّ مليءٍ بالأدرينالين. والمشكلة هي أنّ إدمانك على الانشغال نادراً ما يعني أنّك شخصٌ فعّال، بل قد يؤدّي إلى الإرهاق، لذا حاول التمهُّل بدلاً من ذلك وتعلّم أن تدير وقتك بشكلٍ أفضل.

 

8. تعدُّد المَهام:

 تقوم "ليندا" بإرسال رسائل بالبريد الالكتروني بينما تكلّم زبائنها عبر الهاتف، فهي تعتقد أنّها وبهذه الطريقة تستثمر وقتها بشكل جيد، لكنّها في الحقيقة تزيد على نفسها أعباء العمل. فعند قيامنا بمهامٍ متعددة نستغرق وقتاً أطول بـِ (20-40) % لإنهاء قائمة الأعمال، مقارنةً مع إنهاء القائمة نفسها من المَهام ولكن بشكلٍ مُتسلسل. والنتيجة هي أنّ "ليندا" تنفّذ المهمّتين معاً بشكلٍ سيء، فرسائلها البريدية مليئة بالأخطاء وزبائنها محبطون لعدم قدرتها على التركيز معهم. لذا فإنّ أفضل شيءٍ تقوم به هو أن تنسى تعدد المهام وتركّز بدلاً من ذلك على مهمّةٍ واحدة في وقتٍ محدّد. فبهذه الطريقة ستنتج عملاً عالي الجودة.

 

9. عدم أخذ الاستراحات:

 قد تعتقد أنّه باستطاعتك العمل لثمان أو عشر ساعات متواصلة، وهذا أمرٌ جميل خاصّة عندما تكون أمامك مُهلة قصيرة لإنهاء أعمالك. لكنّه من المستحيل لأيّ أحدٍ أن يركّز ويُحقّق بالفعل عملاً عالي الجودة دون أن يمنح عقله بعض الوقت ليستريح ويشحن نفسه بالطاقة. لذا فلا تصرف النّظر عن الاستراحات أو تعدّها مَضيعةً للوقت. فهي توفّر لك الوقت الثمين الذي يُمكّنك من التفكير بإبداعيّة والعمل بفاعليّة.

 

إن كان من الصّعب عليك التوقف عن العمل، فقم بجدولة استراحاتٍ خاصة بك، أو قُم بضبط المنبّه ليذكّرك بها. مارس المشي السريع، احتسِ فنجاناً من القهوة، أو اجلس فقط على مكتبك وتأمّل. حاول أن تأخذ استراحةً لخمس دقائق بعد كل ساعة أو ساعتين من العمل. وتأكّد من أن تمنح نفسك مُتّسعاً من الوقت لتناول وجبة الغداء، فما دُمت جائعاً لن تحقق عملاً عالي الجودة.

 

10. جدولة المَهام بشكلٍ غير فعّال:

 هل أنت نشيطٌ في الصّباح؟ أم تجد أنّ طاقتك تزداد في المساء عندما تبدأ الشّمس بالمغيب؟  لكلٍّ منّا إيقاعه المختلف، ولهذا السبب لدينا أوقاتٌ مختلفة من اليوم نشعر فيها بأنّنا أكثر إنتاجيّةً ونشاط، بإمكانك أن تستثمر وقتك على أحسن وجه من خلال جدولة أعمالك الأكثر أهمية ضمن وقت الذروة الخاص بك. وجدولة الأعمال التي تحتاج جهداً أقل (كالرد على المكالمات ومتابعة البريد الالكتروني) خلال الأوقات الثانوية.

 

 

أخيراً...

 

 

إنّ إحدى أكثر الطرق فاعليّة لتحسّن من إنتاجيتك هي أن تتعرّف الأخطاء المرتكبة في إدارة الوقت وأن تعمل على تداركها وتصحيحها، فعندما تأخذ وقتك في التغلُّب على هذه الأخطاء، سيُحدث ذلك تغييراً جذرياً في إنتاجيّتك وستكون كذلك أكثر سعادةً وتواجه ضغوطاتٍ أقلّ.

https://www.almasiamarketing.com/offers/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9/#.WGdjZlN97IU

المصادر

ويكيبيديا.

موقع النجاح

موقع المركز

موقع عيون

 

دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعات (كنانة).


https://beautyclinicintanta.com/about/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-hair-transplantation/

 

 

--

للاشتراك فى دورة خدمة العملاء المجانية وليصلك كل الدروس هناك اكثر من طريقة لذلك

اولا على الواتس اب : ارسل كلمة ( تطوير ) الى رقم الواتس اب 00966562427217

 ثانيا على الماسينجر على الفيس بوك : اترك فى خدمتنا على الرابط التالى  https://m.me/699873250182583

ثالثا : على الايميل : ارسل رسالة فارغه الى الايميل   kazamizaonline+subscribe@googlegroups.com

 --

نتمنى للجميع التوفيق والنجاح

 

 

نتمنى مشاهدة ارائكم على الموضوع بالتعليقات

 

 

مواضيع ذات صلة 

أشياء يجب أن تعرفها جيداً قبل أن تصبح مديراً

كيف تصبح شخصاً فاشلاً في 2016 ؟!

خطواتك المضمونة لتحقيق أهدافك مهما كانت صعوبتها!

تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل

10 عادات لا تتوفر إلا في القادة الأقوياء تعرف عليها الان

6 أشياء تسبب الفشل في الحياة تجنبها

5 عادات تبعد عنك النجاح