4 طرق لتصنع عملك التجاري الخاص بك

4 طرق لتصنع عملك التجاري الخاص بك
4 طرق لتصنع عملك التجاري الخاص بك

 

إنه لطموح كبير أن تحلم بامتلاك عملك التجاري الخاص. لكن يبقى عليك تحويل هذا الطموح إلى واقع، من خلال البحث في الوسائل والطرق التي تمكنك من تحقيق ذلك. ولأن كل واحدة من هذه الطرق لها مخاطرها ومزاياها الخاصة بها، إليك 4 طرق قابلة للتطبيق بشكل جيد فيما يتعلق بملكية الأعمال التجارية:

 

ابنِ عملك من الصفر:

 

9 من أصل كل 10 شركات ناشئة تفشل. وهذا ليس خبراً ساراً إن كانت لديك تطلعات ريادية في عالم الأعمال. لكن الخبر السار هو أنك إذا صنعت منتجاً يريده الناس، وكان لديك الطموح والمعرفة اللازمة لطرحها في السوق، فقد أتيحت لك فرصة رائعة للتغلب على الصعاب. إذ إن أكثر من 42٪ من أصحاب الشركات الناشئة ممن شملهم استطلاع (سي بي إنسايتس- CB Insights) في أميركا، ذكروا أن السبب رقم 1 لفشل أعمالهم هو انعدام الحاجة إلى منتجاتهم.

 

مع ذلك، فإن الأمر لا يدور حول إنشاء سوق فقط، فالسبب الثاني لفشل الشركات الناشئة هو أن الشركة قد نفدت منها الأموال.

 

تملك عملاً تجارياً للعائلة:

 

تحظى الأعمال المملوكة والمدارة من قبل عائلة ما باحترام الزبائن وإعجابهم، فهي بمثابة علامة للجودة ودليل على الأصالة، غير أن الشركات العائلية لا تخلو من المخاطر أيضاً. ووفقاً للبيانات المتاحة، فإن عدداً كبيراً من الشركات العائلية تفشل منذ بداية تأسيسها، أو في نهاية المطاف تباع، قبل أن يتمكن الجيل التالي من تولي الأمور وتصحيحها. وفي الواقع، فإن حوالي 10٪ فقط من هذه الشركات تبقى قائمة حتى الجيل الثالث.

 

لكن ما السبب؟ إن الأجيال الشابة تميل لافتراض أنه سيكون لديها مكان دائماً في الشركة، وهذا يمكن أن يضعف الحماس المفترض أن تتصف به عملية تسليم المسؤولية للأجيال اللاحقة. ففي أي نوع من الأعمال، يكون الشغف الذي يجمعك بشريكك من أهم العوامل في تحديد ما إذا كان عملك سينجح أو يفشل. وللأسف، فإن حتمية وراثة الأعمال التجارية يمكن أن تنعكس سلباً على تعزيز هذا النوع من العاطفة.

 

اشترِ شركات قائمة:

 

إن شراء شركات قائمة لا يدور حول التقليل من المخاطر وحسب؛ فهي تتعلق أيضاً بمعرفة كيفية اكتشاف الفرص.

 

بالإضافة إلى أن المزايا الرئيسة التي ستكون لديك بالفعل، هي عبارة عن موظفين مدربين وملتزمين، وعلاقات موردين راسخة، ومفهوم واضح للأعمال. والأفضل، إن نسبة النجاح بالنسبة للشركات التي تشترى مثيرة للإعجاب.

 

 

كن مانح امتياز:

 

لا تفترض أنه من السهل أن تصبح مانح امتياز، فالأمر يتطلب الكثير من التفاني ودهاء الأعمال الذي يحتاجه أي نوع آخر من أصحاب العمل.

 

وفي بعض الحالات، تكون التحديات فريدة من نوعها. مثل التحدي المتمثل بالتعامل مع ثقافة الشركة القائمة والمتجذرة. ومع ذلك، أن تصبح مانح امتياز هي وسيلة رائعة للاستفادة من ثبات وشهرة اسم هذه العلامة التجارية. إن هذا الخطر الأصغر نسبياً يأتي مع مزايا أقل نسبياً، إذ شهدت السنوات الأخيرة منافسة شديدة بين الشركات المانحة للامتياز، لاسيما في قطاع الأطعمة. مع ذلك، يمكن للشخص الكفؤ ذي الرؤية الثاقبة أن يحول موقعاً وحيداً وذا امتياز إلى إمبراطورية محلية أو إقليمية.

 

 

المصدر: فوربس الشرق الأوسط