تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل

تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل
تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل

 

 

تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل

 

من المؤكد أن موظف المستقبل سيكون على غير ما يظهر عليه موظف اليوم والأمس.

 وقد يبدو صحيحاً القول بأن سرعة التغيير والانتقال إلى واقع وظيفي جديد، ستتزايد على نحو مضطرد وبشكل أكبر مما نظن. لهذا، يجب عليك التنبه إلى ضرورة العمل على مواكبة كل تطور ناشئ على صعيد الإدارة أو مهارات الذات أو حتى التكنولوجيا.

 

 وإجمالاً، ينبغي عليك حيازة السمات الـ7 التالية، التي سيتميز بها موظف المستقبل:

 

تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل
تعرف على السمات السبعة لموظف المستقبل

 

لديه بيئة عمل مرنة:

لم يعد الموظفون ملزمين بالحضور إلى مكان العمل، حيث يستنزفون أوقاتهم في طريقهم إلى العمل، من أجل الجلوس في غرفة والاستغراق في العمل لفترة كاملة. فمن الأفضل إعطاء الموظفين أسباب الاستقلال وظروف مرنة للاختيار، بحيث يكونوا قادرين على العمل في أي وقت ومن أي مكان، ما دام الاتصال قائماً.

 

يمكنه تخصيص العمل:

لقد انقرضت فكرة تعيين الموظف بمهمة واحدة ولمدة طويلة. وعمّا قريب، سيكون الموظفون قادرين على تشكيل مساراتهم الوظيفية، واختيار طبيعة المشاريع التي سيعملون عليها.

 

يتشارك المعلومات مع من حوله:

تعني عبارة: "المعرفة هي القوة" هي أن الموظفين يكتنزون المعلومات، وبهذا فلا أحد آخر يستطيع الاستفادة من أفكارهم. وللأسف، فإن هذا المفهوم لا يخدم أحداً، إذ إن الاعتقاد المجدي والمفيد، يكمن في التفكير بأن "مشاركة المعلومات هي القوة". فالموظفون الذين يشاركون غيرهم بأفكارهم، ويعملون على استخدام التقنيات التعاونية والشبكات الاجتماعية الداخلية، ناجحون ومتطورون في حياتهم المهنية، ومرشحون للقيادة مستقبلاً.

 

يستخدم طرقاً جديدة للتواصل والتعاون:

لم يعد البريد الإلكتروني أكثر الطرق فعالية وكفاءة للتواصل والتعاون، حيث ظهرت العديد من التقنيات الجديدة، مثل: منصات التعاون الداخلية، التي ستحل محل البريد الإلكتروني في كثير من الحالات.

 

يمكنه أن يصبح قائداً:

للمرة الأولى في تاريخ الأعمال التجارية، أتيحت فرصة فريدة للموظفين كي يصبحوا قادة في شركاتهم، وهذا من خلال تبادل الأفكار والمعلومات علناً وبشفافية مع أقرانهم ومديريهم، عبر التقنيات الناشئة. ولم يحدث من قبل أبداً أن يكون الموظف قادراً على إنشاء شبكة خاصة به ضمن الشركة، لولا التكنولوجيا التي سمحت بذلك.

 

لا يعتمد على معرفته الخاصة فقط، بل يتحول إلى إنسان متعلم في بيئة العمل:

لتكون من أذكى الموظفين في شركتك، فإن كل ما يلزمك هو هاتف ذكي، فهو سيمنحك القدرة على تعلم أفكار جديدة، لتطبيقها في أرض الواقع. كما أن كل ما يحتاجه موظف المستقبل، هو التركيز على "تعلم كيفية التعلم".

 

معلم ومتعلم:

 

عملت  الشركات التي تضع برامج وكتيبات التدريب على توجيه عملية التعلم والتعليم. وهي تعمل أيضاً على تنظيم الدورات التدريبية، من خلال ربط التكنولوجيا المهنية بالموظفين، في أي مكان وأي وقت وعلى أي جهاز. وهذا يعني أن التعلم والتعليم قد يحدث بين الموظفين دون تنظيم برامج تدريب أو توزيع كتيبات التدريب. 

المصدر 

Write a comment

Comments: 0